-->
U3F1ZWV6ZTE4ODA0MDY3MDE2X0FjdGl2YXRpb24yMTMwMjQxMzcyMTA=
recent
اخر مواضيع

قصة لعبة Half-Life 2 Episode 3 شرح قصة لعبة كاملة

 Half-Life 3 ربما تكون أكثر لعبة منتظرة في تاريخ ألعاب الفيديو على الإطلاق، منذ صدور آخر جزء عام 2007.

لكن أخيرا في نوفمبر 2019 تم الإعلان عن لعبة Half-Life جديدة!

هي ليست Half-Life 3... إنما لعبة Prequel لأنظمة الـ VR تدعى Half-Life: Alyx تقع أحداثها بين أحداث Half-Life 1 و Half-Life 2.

ومن أجل الناس الذي


ن يريدون لعب الجزء الجديد لكنهم لا يعرفون قصة الأجزاء القديمة، أو عندهم فضول لمعرفة سر شعبية تلك السلسلة

هذا الفيديو سيشرح قصة سلسلة Half-Life كاملة من أول لآخر جزء!

لعبة Half-Life 1 صدرت عام 1998 من تطوير Valve، وحققت نجاح غير مسبوق في مجال ألعاب تصويب منظور الشخص الأول

القصة تبدأ ببطل اللعبة وعالم الفيزياء: (جوردون فريمان)، وهو ذاهب الى عمله في منشأة أبحاث في نيو ميكسيكو تدعى (بلاك ميسا)

(فريمان) إرتدى البذلة التي تحمي من الإشعاعات، ثم إتجه نحو المكان الذي سيقيمون به إختبار اليوم.

ونكتشف أن الإختبار هو أنهم سيحللون مادة كريستالية ذات مصدر سري تحت جهاز يدعى: Anti-Mass Spectrometer

(فريمان) في طريقه قابل بعض من زملائه العلماء،

وواحد منهما عبر عن قلقه بخصوص التجربة لأن تلك الكريستالة غير مستقرة وقد يحدث ما يسمى بالـ(Resonance Cascade)

وتلك ظاهرة فيزيائية قد تؤدي الى فتح شقوق وبوابات بين الأبعاد!

عالم آخر أكد له أن هذا لن يحدث، وأن كل معايير السلامة تم أخذها بالإعتبار.

(جوردون) دخل غرفة الإختبار ووضع الكريستالة تحت الجهاز.. وهنا إنطلق صوت الإنذار!

الجهاز بدأ ينفجر، وأصدر أضواءاً خضراء انتشرت حوله. و(جوردون فريمان) لوهلة وجد نفسه في مكان غريب وسط كائنات غريبة

وبعدها وجد نفسه في غرفة الإختبار وهي مدّمرة تماماً!

(فريمان) خرج من غرفة الإختبار وإكتشف الكارثة!

الـ (Resonance Cascade) حدث بالفعل، وانفتحت بوابة بين عالمنا وعالم آخر يدعى (زين / Xen)

وكائنات فضائية من هناك دخلوا الى عالمنا بأعداد كبيرة وسيطروا على (بلاك ميسا)

(فريمان) قابل واحداً من العلماء يدعى (إيلاي ڤانس)، الذي أخبره بأن كل الهواتف معطلة وأن عليه الصعود للسطح لجلب المساعدة

(فريمان) بالفعل حاول الخروج من (بلاك ميسا)، بإستخدام أي أدوات أو أسلحة يجدها في طريقه في مقاتلة الفضائيين

مثل الـ(ڤورتيجونز / Vortigaunts) والـ(هاوند آيز / Houndeyes)

وأيضاً الـ(هيد كرابز / Headcrabs) الذين يتشبثون في رؤوس الناس ويحولوهم لزومبي!

وأثناء تجوله في بلاك ميسا وسط الدمار والجثث، (فريمان) أكثر من مرة لاحظ شخص غامض يرتدي بذلة ويمسك حقيبة ويراقبه بصمت..

ودائماً ما يختفي من المكان قبل أن يستيطع (فريمان) الوصول اليه!

(فريمان) بعدها سمع من الحراس أن الجيش أرسل جنود لمقاتلة الفضائيين وإنقاذ كل من في (بلاك ميسا)، و(فريمان) شرع يحاول العثور عليهم لكي ينقذوه

لكن في طريقه رأى عالماً يركض نحو جندياً صارخاً: (الحمدلله أنكم وصلتم) ... لكن الجندي رمى العالم بالرصاص، وقتله!

ونكتشف هنا أن هذه ليست عملية إنقاذ، بل عملية تغطية على الحادثة..

أي أن الجيش لم يأتي لكي ينقذ العلماء.. بل جاء ليتأكد أن أحداً منهم لن يخرج حياً!

وكأن الكائنات الفضائية لم تكن تكفي، (جوردون فريمان) الآن عليه النجاة أيضاً من الجنود الذين يحاولون قتله

وفي طريقه قابل عالماً أخبره أن الوحيدين الذين يستطيعون إصلاح تلك الكارثة وإغلاق البوابة بين عالمنا وعالم (زين)

هم علماء في مكان يدعى (لامدا كومبليكس) على الجانب الآخر من (بلاك ميسا)

(فريمان) إتجه نحو هذا المكان، لكن في طريقه قابل الـ(القوات السرية / Black Ops)

وهؤلاء فريق عسكري آخر أتى بعد أن فشل الفريق العسكري الأول في إحتواء الموقف بسرعة

ونكتشف أن هدفهم ليس فقط القضاء على موظفي (بلاك ميسا)، بل تفجير (بلاك ميسا) بكل من بها حتى جنود الجيش الذين أتوا في البداية

بعد أن إستطاع (فريمان) الهروب من الـ(Black Ops)، اكمل في طريقه خلال ساعات طويلة من الجيمبلاي، يحارب فيها الجنود ، والوحوش المختلفة من (زين)

حتى وصل إلى معمل سري وجد به كائنات كثيرة من (زين) موضوعة في أنابيب إختبار!

وهنا إكتشف أن (بلاك ميسا) كانت تزور (زين) منذ فترة وكانت تجمع عينات من هناك في السر!

(جوردون فريمان) أخيراً وصل لـ(لامدا كومبليكس)

وإكتشف من العلماء هناك أن هذا هو المكان الذي قامت (بلاك ميسا) بتطوير تقنية التنقل الآني به

والتي سمحتلهم بالذهاب لـ(زين) وإحضار عينات قبل الحادثة بفترة طويلة!

العلماء أيضاً أخبروه أنهم لم يستطعوا إغلاق البوابة بين عالمنا وعالم (زين)، لأن هناك كائن قوي جداً على الجانب الآخر يمنع البوابة من الإنغلاق!

وبالتالي لا يوجد حل سوى أن يذهب أحدهم الى هناك ليقتل هذا الكائن، لكي يستطيعوا إغلاق البوابة قبل أن يسيطر الفضائيون على الأرض بالكامل

أي بالأصح، مهمة إنتحارية!

(فريمان) تطوع للذهاب بنفسه..

وإستخدم واحداً من أجهزة التنقل الآني لكي يذهب الى هذا العالم المجهول الذي أتت منه كل تلك الكائنات، ويقتل زعيمهم الذي يمسك البوابة

(جوردون فريمان) وجد نفسه في عالم (زين)، وحوله كائنات غريبة وقوانين فيزياء مختلفة عن أي شيء رآه على الأرض

وفي وسط هذا العالم الغريب، (فريمان) بدأ البحث عن الكائن الذي يمنع البوابة من الإنغلاق

وقتل وحوشاً كثيرة أسوأ حتى من الذين قابلهم على الأرض، مثل الـ(جونارك)!

وبعد ساعات من الجيمبلاي الصعب، (فريمان) أخيراً وجد نفسه وجهاً لوجه مع هذا الكائن، والذي نكتشف أنه يدعى: الـ(نايلانث)!

خلال معركة طويلة وصعبة، إستطاع (فريمان) بالفعل هزيمة الـ(نايلانث) عن طريق أنه دمر الكريستالات التي يستمد منها قوته

وأثناء موته، الـ(نايلانث) إنفجر..

ولكن قبل أن يقوم الانفجار بقتل (فريمان)، وجد نفسه فجأة وجهاً لوجه مع الرجل الغامض الذي يرتدي بذلة والذي كان يراقبه طوال اللعبة

هذا الرجل ملقب بـ(The G-Man)، وهو الذي أنقذ (فريمان) من إنفجار الـ(نايلانث)

وقال له: "بفضلك، نحن الآن مسيطرون على عالم (زين) بالكامل"

وقال له: " إن أرباب عملي أعجبهم قدراتك، وقرروا أن يوظفوك معهم!"

وعرض عليه خيارين: إما أن يوافق على العرض ويعمل مع الـ(G-Man) أو سيقوم الـ(G-Man) بنقله الى مكان مستحيل أن ينجو منه

النهاية الـCanon الصحيحة هي أن (فريمان) وافق على العرض لكي ينجو بحياته

وبهذا، إنتهت قصة Half-Life 1.

قبل الإنتقال الى قصة Half-Life 2 علينا التحدث أولاً عن قصص فرعية صدرت كمحتوى إضافي للعبة الأصلية

وهم (Opposing Force/القوة المضادة) و (Blue Shift/ الإنزياح الأزرق) و (Decay / التحلل)

تلك الأجزاء تحدث في نفس الوقت الذي تحدث فيه أحداث Half-Life 1 لكن من منظور شخصيات مختلفة

في Opposing Force، نتحكم بجندي يدعى (آدريان شيبارد).

وهذا واحد من ضمن الفريق العسكري الذي ذهب لـ(بلاك ميسا) لكي يقتلوا كل من بها ويغطون على الحادثة

وطوال اللعبة نرى (شيبارد) وهو يقاتل الفضائيين. وأيضاً طوال اللعبة كان يرى (The G-Man) يراقبه من أماكن مختلفة!

وعندما وصل الـ(Black Ops)، إكتشف (شيبارد) أنهم أتوا لكي يفجروا (بلاك ميسا) ويقتلوا كل من بها حتى هو وزملائه العساكر

(شيبارد) بدأ يقاتل الـ(Black Ops) وحاول الوصول للقنبلة التي زرعوها لكي يوقفها. وبالفعل وجد القنبلة وعطلها!

لكن بعد أن سار بعيداً عنها، رأى (The G-Man) بكل بساطة يقف عن القنبلة، ويعيد تفعيلها من جديد!

(بلاك ميسا) إنفجرت بأكملها. لكن قبل الإنفجار، (The G-Man) أنقذ (شيبارد) ونقله في مكان آخر مثلما حدث مع (جوردون فريمان)

(G-Man) قال لـ(شيبارد) أنه معجب به وبمهاراته، وقد أنقذه لهذا السبب!

لكن بما أنه شاهد على تلك الحادثة، لا يمكن أن يتركه حراً وعليه ان يسجنه بعيداً

وحتى الآن مصير (أدريان شيبارد) مجهول..

في القصة الإضافية الثانية وهي Blue Shift، نتحكم بحارس أمن في (بلاك ميسا) يدعى (بارني كالهون)

ونراه أيضاً على مدار اللعبة يحاول النجاة من الكارثة التي حدثت في (بلاك ميسا) بمساعدة زملائه وبعض العلماء

وفي النهاية، إستطاع بالفعل الهروب من (بلاك ميسا) هو والناجيين الآخرين قبل إنفجارها بالقنبلة التي رأيناها في Opposing Force

أما Decay، نتحكم فيها بعالمتين هما: (چينا كروس) و(كوليت جرين)

وأيضاً نراهما على مدار القصة يحاولا النجاة من حادثة (بلاك ميسا)

لكن القصة انتهت بدون أن نعلم إذا كانا قد نجا من الإنفجار الذي حدث في النهاية أم لا

أما أحداث Half-Life 2 تقع بعد 20 عاماً من أحداث Half-Life 1

وفي وقت ما خلال العشرين عاماً تلك، وقعت أحداث Half-Life: Alyx التي تم الإعلان عنها مؤخراً، والتي سنتحكم فيها بـ(أليكس ڤانس)

وتلك شخصية ستظهر لأول مرة في Half-Life 2. فدعونا نكمل القصة لكي نعرف من هي (أليكس)، وماذا حدث لـ(جوردون فريمان)!

تبدأ Half-Life 2 بـ(جوردون فريمان) يستيقظ على صوت (The G-Man) يخبره بأنه وقته جاء من جديد

بعدها إختفى وترك (فريمان) في مدينة غريبة نكتشف أنها تدعى: (City17 / المدينة 17)

وأنها تحت إدارة د. (والاس بريين)، المدير السابق لـ(بلاك ميسا)!

المدينة كانت ديستوبية بشكل مرعب.. مليئة بالعساكر وكاميرات المراقبة وإستجوابات وتعذيب للمواطنين

و(فريمان) لم يستطع فهم ماذا حدث ومن هؤلاء..

واحد من العساكر بمجرد أن رأى (فريمان) ألقى القبض عليه وأخذه الى غرفة مغلقة

وهناك، كشف هذا العسكري عن نفسه بأنه (بارني كالهون)، الذي رأيناه في Half-Life: Blue Shift!!

(بارني) أخبر (فريمان) أنه من ضمن المقاومة وأنه حالياً جاسوس متنكر

(فريمان) بعدها قابل باقي أعضاء المقاومة، أهمهم د. (أيزاك كلاينر) وهذا كان استاذ (جوردون فريمان) في (بلاك ميسا)

ود. (إلاي ڤانس)، والذي رأيناه أيضاً في الجزء الأول

وإبنته: (أليكس ڤانس)

رويداً رويداً نبدأ في فهم ما يحدث..

بعد حادثة (بلاك ميسا)، هناك بوابات بدأت تنفتح بشكل عنيف وعشوائي على مدار الأرض كلها

ومن خلال تلك البوابات، هناك منظمة فضائية تدعى الـ(كومباين) غزت الأرض وسيطرت عليها بالكامل خلال 7 ساعات فقط

الـ(كومباين) هدفهم هو غزو كل العوالم في كل الأكوان وتكوين إمبراطورية واحدة تحت سيطرتهم

د. (والاس بريين) قرر الإستسلام نيابةً عن الأرض، والـ(كومباين) كافئوه عن طريق أنهم عينوه مدير كوكب الأرض بأكمله

والذي بالنسبة لهم، مجرد نقطة من ضمن الإمبراطورية خاصتهم

والمقاومة، أو الـ Resistance، هي حركة مناهضة نشأت لكي تقاوم غزو الـ(كومباين)

وتشمل أعضاء سابقين كثيرين من (بلاك ميسا)، بالإضافة أيضاً الى الـ(ڤورتيجونز):الوحوش من (زين) التي كانت تحارب (فريمان) في الجزء الأول

ونفهم هنا أنهم أصلاً مسالمين، وكانوا مضطرين لمقاتلة الأرض بأمر من الـ(نايلانث) الذي كان مستعبدهم

وكان يريد غزو الأرض هروباً من الـ(كومباين) أيضاً

وعندما قام (جوردون فريمان) بقتله، الـ(ڤورتيجونز) أصبحوا يرون (فريمان) كمخلص

وقرروا مساعدة البشر ضد الـ(كومباين)، مثلما ساعدهم البشر في التخلص من الـ(نايلانث). وأيضاً لأنهم يعتبرون الـ(كومباين) عدواً مشتركاً.

عودة (جوردون فريمان) كان لها أثراً كبيراً على كل الجوانب

كل أعضاء (بلاك ميسا) القدامى أصبحوا غير مصدقين عندما رأوه، بعدما ظنّوا جميعاً أنه ميت. خصوصاً أنه لا يظهر عليه أي أثر للتقدم في السن!

المشكلة أن أثناء ما (فريمان) كان يحاول الإنتقال آنياً / Teleport من معمل (كلاينر) لمعمل (إيلاي)

وقع خطأ في جهاز الإنتقال و(فريمان) انتقل لوهلة بسيطة في مكتب د. (بريين)، عميل الـ(كومباين)!

د. (برين) لم يره فحسب.. بل أيضاً إستطاع تمييز أن هذا هو د. (جوردون فريمان) الشهير. وبهذا، خبر عودة (جوردون فريمان) وصل للـ(كومباين)..

بعد ساعات طويلة من الجيمبلاي الذي يشهد مطاردات بينه وبين الـ(كومباين)، (فريمان) أخيراً وصل لمقر د. (إيلاي ڤانس)

وهناك قابل أفراد آخرين من المقاومة مثل د. (چوديث موسمان)

لكن فجأة، إستطاع الـ(كومباين) أن يجدوا مقرهم وهاجموهم. هذا الهجوم إنتهى بإختطاف (إيلاي ڤانس) و(چوديث موسمان)

وبهذا، إبنته (أليكس) و(جوردون فريمان) إنطلقا في طريقهما لكي ينقذوهما

على مدار الجيمبلاي (فريمان) كان يقاتل جنود الـ(كومباين). ومثل الجزء الأول، كان يرى (The G-Man) يراقبه بصمت في كل مكان!

(جوردون) قابل (أليكس) عند السجن الذي به (إيلاي)

وهناك إكتشفا أن (چوديث موسمان) في الحقيقة خائنة وجاسوسة لصالح الـ(كومباين)، وهي من أخبرتهم على مكان المقاومة!

وأيضاً قبل أن يستطيع (فريمان) و(أليكس) إنقاذ (إيلاي)، (چوديث) نقلت نفسها مع (إيلاي) للمقر الإداري للـ(كومباين) على الأرض والملقب بالـ(سيتاديل).

الأحداث الآتية من اللعبة كلها تدور وسط حرب بين أعضاء المقاومة والـ(كومباين)

وفي وسط تلك المعارك، (أليكس) أيضاً تم إختطافها وأخذها الى الـ(سيتاديل)

(جوردون فريمان) و(بارني كالهون) إتحدا معاً لإنقاذها هي ووالدها، ويواجها د. (بريين) أخيراً وجهاً لوجه.

(فريمان) بالفعل وصل للـ(سيتاديل).

ومن خلال الشاشات، د. (بريين) قال لـ(فريمان): "أنا من لي الفضل في نجاة البشر، وكل ما أقوم به، هو من أجل مصلحة الأرض."

(فريمان) تجاهله، وأخذ يحارب الجنود في طريقه. لكن في النهاية سقط أسيراً في أيديهم وانتقل مقيد لمكتب د. (بريين).

هناك، (بريين) بدأ يلمح أنه سيتخلص من (إيلاي) و(أليكس)

لكن (چوديث موسمان)، بسبب أنها كانت تكن مشاعر تجاه (إيلاي)، لم تستطع تركه ليفعل هذا.. وقررت تحرير (إيلاي) و(أليكس) و(فريمان)!

د. (بريين) حاول الهرب، لكن (جوردون) و(أليكس) طاردوه حتى وصلا لمكان به جهاز عملاق يقوم بنقل د. (بريين) لكون آخر

وخلال معركة، (فريمان) و(أليكس) إستطاعا تدمير الجهاز، لكن هذا نتج عنه إنفجار هائل في الـ(سيتاديل) كلها، مما قتل د. (بريين)!

لكن قبل ان يقوم الإنفجار بإلتهامهما وقتلها هما أيضاً، تجمد الزمن فجأة!

(The G-Man) ظهر وأخذ يتحدث مع (جوردون) وشكره على كل ما قام به حتى الآن

ونراه يضع (جوردون) من جديد في حالة تجميد كما حدث في نهاية الجزء الأول

Half-Life 2 إنتهت هنا. والقصة تستمر في الجزء التالي: Half-Life 2: Episode One

وفي هذا الجزء نرى أن هناك مجموعة من الـ(ڤورتيجونز) ظهروا فجأة

وبطريقة ما منعوا (The G-Man) من إحتجاز (فريمان)، وأجبروه على الإنسحاب بعيداً!

وبعدها أنقذوا (فريمان) و(أليكس) من الإنفجار ونقلوهما خارج الـ(سيتاديل)

الجيمبلاي من بعد تلك النقطة يشتمل على محاولة (جوردون) و(أليكس) للهروب من (المدينة 17) والإجتماع من جديد مع (إيلاي) وباقي المقاومة

هذا الجزء إنتهى عندما نجح (فريمان) و(أليكس) بالفعل من الهروب من (المدينة 17)

وفي الجزء التالي: Half-Life 2: Episode Two نراهمها في طريقها لمقر المقاومة

لكن في واحدة من معاركهما مع جنود الـ(كومباين)، (أليكس) تم إصابتها بشكل خطير جداً

لكن الـ(ڤورتيجونز) ظهروا من جديد في الوقت المناسب وأخذوا (أليكس) كي يعالجوها

أثناء ما كان الـ(ڤورتيجونز) مشغولين بعلاج (أليكس)، (The G-Man) إستغل تلك الفرصة وحاول من جديد التواصل مع (جوردون فريمان)

(The G-Man) هنا قال أشياء غريبة مثل أنه هو من أنقذ (أليكس) عندما كانت صغيرة من (بلاك ميسا) وقت الحادثة

ثم إقترب من إذنها وقال لها: "عندما تقابلين والدك، أخبريه هذا: إستعد لنتائج غير مسبوقة."

(G-Man) إختفى بعدها، ونرى (أليكس) تستيقظ أخيراً بعدما إستطاع الـ(ڤورتيجونز) معالجتها بالفعل!

(فريمان) و(أليكس) أخيراً وصلا لـ(وايت فوريست)، المكان الذي به (إيلاي ڤانس) و(أيزاك كلاينر)

وهناك عرضوا معاً بيانات أرسلتها لهم (چوديث موسمان)، وقالت لهم أنها مهمة جداً.

نكتشف هنا أن تلك البيانات تخص مشروع يدعى (بورياليس)، وتلك سفينة تحتوي على تكنولوجيا قوية جداً من تطوير شركة (أبرتشر ساينس)

وتلك كانت من أكبر منافسي (بلاك ميسا). ولأنهم كانوا على عجلة شديدة لهزيمة بلاك ميسا في تنافس تكنولوجيا التنقل الآني/Teleportation

لم يتتبعوا معايير سلامة جيدة، ووقعت حادثة نتج عنها أن سفينة (بورياليس) انتقلت آنياً لمكان ما لا يعلمه أحد

وبالمناسبة، تلك الشركة هي المكان الذي تقع فيه أحداث سلسلة Portal، والتي تقع أحداثها في نفس العالم مع Half-Life!

وأياً كانت التكنولوجيا بداخل الـ(بورياليس)، فمن الواضح أنها قوية جداً وقد تلعب دور محوري في هزيمة لـ(كومباين)

ومن الواضح أن عليهم إيجادها قبل أن يجدها الـ(كومباين) أولاً

وهنا إختلفوا مع بعض. د. (كلاينر) قال أن عليهم إستخدامها كسلاح ضد الـ(كومباين)،

أما (إيلاي) فكان يرى أن عليهم تدميرها لتجنب وقوع أي حادثة أخرى مثل حادثة (بلاك ميسا)

أثناء نقشاهم، إقتربت (أليكس) من والدها، وقالت له في أذنه الرسالة التي قالها لها الـ(G-Man): "إستعد لنتائج غير مسبوقة."

(إيلاي) انصدم. وعندما إقترب (فريمان) منه، أخبره (إيلاي) أن تلك كانت نفس الجملة التي قالها له (G-Man) في (بلاك ميسا) قبل الحادثة!

وأيضاً نكتشف هنا أن (G-Man) كان هو أصلاً من أحضر لهم الكريستالة التي أقاموا عليها تلك التجربة

من بعد تلك النقطة وحتى نهاية اللعبة، وقعت أحداث ومناوشات طويلة بين المقاومة والـ(كومباين)

وفي النهاية نرى (أليكس) و(فريمان) وهما يستعدا لكي يبحثا عن د. (چوديث موسمان) لكي تساعدهم في العثور على (بورياليس)

لكن في تلك اللحظة، كائنات من الـ(كومباين) هاجمت المقر وأمسكوا (إيلاي)

(إيلاي) أدرك أنه مستحيل أن ينجو تلك المرة، وطلب من (أليكس) و(فريمان) أن يدمرا الـ(بورياليس)

بعدها قال لأبنته أنه يحبها، وطلب منها ألّا تنظر.

هذا الكائن بعدها غرز لسانه في رقبة (إلاي) وقتله.وربما أيضاً قد يكون إمتص كل المعلومات التي بها

آخر شىء نراه هو (أليكس) تبكي بجوار جثة والدها... بينما تسود الشاشة تدريجياً.

بهذا تنتهي قصة Half-Life حتى آخر جزء

وكما رأيتم، القصة انتهت على تساؤلات كثيرة

ماذا سيحدث بعدها؟ ماذا يوجد في الـ(بورياليس)؟ من هو الـ(G-Man) وما سر قدراته الغريبة؟

كيف إستطاع الـ(ڤورتيجونز) التغلب عليه أكثر من مرة؟ منهم هم أرباب عمله، وما هو هدفهم بالظبط؟

كل تلك الأسئلة هي مجرد جزء من الأسباب التي تجعل الجميع متشوق لـ Half-Life 3.. لو كان هناك Half-Life 3 أصلاً...

إذا أعجبكم هذا الفيديو لا تنسوا لايك وشير وسابسكرايب مع تفعيل الجرس ليأتيكم إشعارات بكل جديد

ولا تنسوا لايك على صفحة الفيسبوك من الرابط الموجود على الشاشة وموجود في وصف الفيديو (Description)

الى اللقاء في الفيديو القادم! 👋


الاسمبريد إلكترونيرسالة